
.
أقسى شعور على الإنسان وهو يقبل حبيبته في الوقت الذي يعرف أنه لن يلبث مليّا إلا ويغادرها ..
كم ستكون تلك اللحظات حارقة وهو يلاعبها بفس الشعور ..
والمسكينة لا تعلم أن ثمة خيانة تترصد لها من خلفها لتقصم ظهرها ..
المسكينة تتطلع إلى مزيد من السراب..
مزيد من حب تتغرغر روحه ..
تحسب أنه يتغنى بجمالها ..
أعوذ بالله !! .. ماذا قلت آنفاً ؟! .. هل قلت حبيبة !؟ .. أبدا لا أعتقد ..
المسألة كلها لا تتعدى أن تكون زوجة ( شرعية ) بـ ( المسيار ) ..
يحق لي أن أقبلها .. أداعبها .. ألاعبها .. ما دامت أنها على سنة الله ورسولة ..
كما يحق لي أن أطقها !! ..
المرء حينما يختار قرينته فله الحق أن يختار ما يشاء ..
والنفس البشرية لا ترضى بنصف قرينة إلا من كانت مضطرة ..
فإذا رفع الاضطرار رفعت ( إلا ) وما بعدها ..
النفس البشرية تحب أن تمتلك الأشياء بلا مشاركة ولا منة من أحد ..
وأنا ..
يحق لي ما يحق للبشر بكوني واحداً منهم ! ..
لماذا أنتنازل عن حق منحته لي المنحة الإلهية ..
ولماذا أتخاذل عن خير أتيح لي ..
إلا متى ونصف القرينة قرينة لي ..
إلى متى والنافذة لا يدخل الضوء إلا من شطرها ..
لماذا أعيش على أقتات الكبار ما دمت موسراً !! ..
لماذا أكون تحت سطوة المعطي ما دمت مغتنياً !! ..
يا ترى هل حان الوقت الذي أبحث فيه عن قرينة بديلة ؟!! ..
هل حان الوقت الذي أسرح .. وأمرح .. وأفرح .. مع قرينة شابة ملكي !! ..
نعم لقد حان ..
أنتِ ..
أنتِ طالق أيتها ( الحفرية ) القديمة !! .
قد أعود هنا مادمت هذه العجوز في عدّتها ، وأزودكم برابط لـ ( حفرياتي ) الجديدة .


.