
( 1 )
السياسات الدولية :
جريدة ( 0 ) : وقد أدى الانفجار الانتحاري لمصرع ثلاثة عراقيين ، واستشهاد جندي أمريكي !
محليات :
جريدة ( 1 ) : نشب مساء أمس حريق مهول في ( حلة القصمان ) ، ولكن رجال الأمن الأشاوس سيطروا على الوضع وأخمدوا الحريق في بضع ثوان .
جريدة ( 2 ) : فشل كعادتهم رجال الإطفاء مساء أمس ( الجمعة ليلة الثلاثاء ) إخماد حريق بسيط في ( حلة القصمان ) ، وذلك يعكس إمكانياتهم القليلة ، وخبراتهم الضعيفة !
جريدة ( 3 ) : … هذا وقد أنكر مدير الدفاع المدني العقيد : محمود أبو كرش ، وجود حريق في مدينة الرياض .
جريدة ( 4 ) : … وقد انطلق رجال الدفاع ( المندي ) إلى مكان الحريق المزعوم ، ليجدوا أنه بلاغ كاذب !
ثقافة :
جريدة ( 1- ) : ….. ويستطيع الشاعر ذو الإحساس المرهف أن يخرج ما يكنه من درر ـ وفضلات ـ ، كما في القصيدة الحداثية البديعة ( المجرورة ) لشاعرها التنويري : جرّار ! :
و لإن كانت لن
مع من كانوا في
فسوف تشرق قاف القمر
وتظلم شين الشمس
الصفحة الأخيرة :
جريدة ( ! ) : …. وقد اقتحم المجرم ( ع . س . ص ) بيت محمد علي خالد آل حسنين ، الذي يسكن في حي الجرادية صاحب السيارة المازدا ذات اللون الأحمر بلوحتها ( ف ض ح 001 ) ، وسرق المجرم جميع الذهب ، وخطف أبنائه ، واغتصب زوجته . والمجرم الآن يقبع خلف القضبان .
( 2 )
هذه قصاصات من جرائد تشاركنا صباحنا ، ونتناولها مع إفطارنا ، ولو أني استنصحت لنصحت بقراءتها قبل تناول الإفطار ، لتجنب أي عملية إستفراغ ـ أكرمكم الله ـ .
باتت هذه الصحف وبالا على من قرأها ، ففيها جمع الفساد والخراب والغباء كله ، وشكّل على شكل أعمدة من الكلام المصفوف ، وكأنها أعمدة سجن يقبع الحق خلفها محبوساً .
بل أصبحت هذه الصحف منبراً للجهل و الكفر و الدياثة ، يعتليها أصحاب الأمراض النفسية والعقلية و ( الجنسية ) . ينفثون سمومهم كالأفاعي ، وينبحون بالباطل كالكلاب ، ويرفسون الحق كالحمير ، ثم يبكون على الدين بدموع التماسيح ، هذه هي حالهم وحال من سيّرهم وأمرهم ، فهم كعرائس المسرح ، الواحد منهم دمية أبله ، مسيّر وهو معصوب العينين ، يعطى قلما وورقة ثم يقال له اكتب ، وفي النهاية يُلحق بالمقال توقيعه وصورته التي مسخت منها معالم الرجولة .
تلك المقالات إن أحرقتها لوثتك ، وإن استجمرت بها نجّستك ، حتى لو دعستها زلقت . و لا فرق بين رواد هذا الفن العفن ، وبين الطفل الذي يقضي أغلب وقته مدخلاً إصبعه في أنفه يبحث عن مخاطه ـ أعزكم الله ـ ، ثم يخرج تلك الكائنات ويلطخ بها الأرض والجدران ، لا فرق ، فالكاتب كذلك يدخل قلمه في عقله الـ ( منتهي الصلاحية ) ، ثم يخرج أقذر ما تكنه تلك ( الدميجة ) ، ثم يلطخ بها دينا وقيما ومبادئ ، بحجة حرية الرأي .
أما الصحفيون ـ وليس جميعهم ـ ، قد جعلوا من الكذب شريعة ، ومن التهويل منهج ، ومن التزوير طريقة ، يسترقون الخبر فيكذبون عليه تسعاً وتسعين كذبة ، همهم الأول والأخير أن تكتظ الصفحات بـ ( الخرط ) الفارغ .
ولو أن حادثا وقع لشاب وفتاة ، في منطقة مهجورة ، فحتما سيكون عنوان الخبر : مصرع شاب وفتاة بسبب مطاردة الهيئة ، ثم تجد بين جنبات الخبر : وحينما رأى الشاب ( جمس ) الهيئة من بُعد بضع كيلوات فرّ هارباً واصطدم بأحد أعمدة الإنارة !!! .
ولا عجب أن ترى صورة الشيخ العالم الوقور وبجواره صورة هيفاء وهبي وهي تبكي ، وكُتب في أسفل صورتها : هيفاء وهبي تبتسم للكاميرا ! ، ولعله أخطأ الصحفي من شدة الـ ( …. ) !! .
أما القارئ الكريم يقلب الصفحات بحثا عن شيء يستحق القراءة ، حتى ينتهي الأمر به إلى صفحة ( كلمات متقاطعة ) .
وإن وجد ما يغيظه ويغيظ ربه ، و أراد أن يحق الحق ويزهق الباطل ، وكتب عدة صفحات ، لتكون للباطل صفعات ، ثم أرسلها للجريدة ( الغراء ) ، لرُدت إليه متناثرة الأشلاء ، أو نشرت محرفة المعنى .
( 3 )
عزيزي القارئ : هل تعرف ما هو الفرق بين ( الجريدة ) و ( المرحاض ) ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأمر كما أسلفت رحمك الله ..
لكنك لم تكن منصفاً كما يجب ,,
نسيت الإعلام المرئي .. وهو الأجدر بهذا التلويث ..
وهو الذي تراه فتضحك على غباءه وتفاهته وتقليده الأعمش ، وتبكي على عريّه وتفسخه من الدين والعروبة والقماش .. إن لم تنفجر غيظا وتتفتت قهراً من رؤية أولئك المفتين المشرّعين الـ(ظرفاء)..
ربما لا أثرّبك .. لأن ذلك الإعلام العربي بات واضح الملامح .. وملامحه كانت غريبة ( مع تقديم الباء على الياء )..
أضحك كثيراً عندما أقرأ خبراً معيناً في جرائد متنوعة .. أكتفي بقراءة عنوان الخبر على كل جريدة .. ثم أحاول البحث عن رابط يجمع العناوين ببعضها .. ذلك أكثر تسلية عندي من حل الكلمات المتقاطعة ( سعودي مايبي يتثقف
) ..
لا ..
دعك من هذا ..
واقرأ المقالات المرتبطة بهذا الحدث .. ستجد الأساليب المتميزة والطرائق البهلوانية لتحليل الحدث ..
كم أنتم مبدعون ياكتّابنا الغالين ..
ملحوظة : [ يخرج من قولي من ابتغى الحق وسعى للخير في كتاباته نسأل الله أن يبارك في أقلامهم ] …
أحييك على جرأتك وطرحك لهذا الموضوع . ولاتشره علي تراني في معمل الجامعة
.. ومتأخر عن المحاضرة ..
لن استطيع أن أشاركـكما المشاعر ..
لأنني لست ممن يتابع الصحف المحلية والعالمية.. ولا أعلم ما يحصل في تلك -القراطيس- ..
لكنني أستفيد منها كثييرا .. في تلميع الزجاج ,وفي حال الطفرة نستخدمها كـ سفرة طعام ..
أو أتسلى بإضافة وتعديل الشنب والسكسوكة لأوجه بعض الكتّاب ..
حفريات .. دمت رائعاً وصاحب صدمات ليست في الرفرف بل في -الوجهيّه- .. أشكركـ
وأشكر طارد الكيلو’وات من جسمه .. المزمجر << نقص 10 كيلو
أبو حسام هداك الله
أنت تعرف أني منذ 6 سنوات لم أشاهد أي قناة سواء أرضية أو فضائية أو بحرية !!
أشكرك بعنف اللطافة << ما يقلد
أبو كيكة …
أهلا وسهلا ومرحبا
رد في الرفرف !!
أهلا بالجميع
صراحة وبلا مجاملة …………
قنام والله قنام المقنم واقناماه إلي خلاني أقنم في المقانيم المقنمة يو قنمو المقانيمممممممممم !!!!!!!
والله يابوعلي كلام في الصميم وعلى قولت (( الإفريقي
)) إنه ينظف بها الزجاج لا أنا أنظف بها جنط السيارة (( يقال معي لكزس ح ر د 185 )) .
أسأل الله لك التوفيق وإلى الأمام يا بو علي
محبك وإلى الأبد :
حبطون ( مرتاح وأتعب من بعده )
M E R T A H ADV 2008
… ! …
شوكر…الخـ.. ياجوري