Feeds:
تدوينات
تعليقات

والكرش .. وما وعى

d8b7d8b9d8a7d985-d988-d8b4d8b1d8a7d8a8-0090

بسم الله في أوّله وآخره

في مواضيع سابقة … عَرضت عليكم خلاصات من غذاء الروح والعقل ( الكتب ) ، وأرى أنه يجوز لي بعد ذلك .. بل يجب علي أن أعرض عليكم خلاصات من غذاء الروح و ( الكرش ) ، فلا إنسان بلا عقل .. كما أنه لا إنسان بلا كرش !! ، كيف لا … والعقل يستمد قواه من صاحبة السلطة والجلالة السيدة كرش ! .

في هذه التدوينة .. سأعرض جملة من التجارب مع مطاعم قد تكون هي الأقرب إلى الكرش :) من بقية المطاعم .

الخفايف :

دانكن دونات : لونق شوكليت + بلاك كافي

كريسبي كريم : دونات شوكلاتة

بنز كوكيز : كل حاقة :)

جافا تايم : فرنسي لاتيه

الوجبات :

فرايديز : ماك فراي + تشيكن فنقر + موزاريلا + كاساديا

فدركرز : كريسبي تشيكن أورجينال وبس :)

البيت الإطالي : المأكولات البحرية + فوتشيني

طليطلة : رز خضار + شيش طاووق + دجاج كاري

بينزا إرا : كل شي إلا المكسيكي :)

ماما نورة : فطيرة جبن + شاورما لحم

المكي : حبة مظبي مع كنافة :)

طبعاً .. كل ذلك يأتي بعد طبخ البيت :)

إكمال للتدوينة السابقة

untitled-11

هذا هو شعار مجلتنا .. مجلة فسحة

ثم أكمل عبد العزيز بن أبي إبراهيم – رضي الله عنه – قصته : ” في الحصة الثانية من يوم غد … طَرق باب الفصل طارقٌ كاد أن يخلع الباب بطرقه ، ثم دفع الباب بكل ما أوتي من قوة ، فإذا بعينيه يتطاير منها شرر الغضب ، أخذ يلمح الطلاب بعينيه الحادتين :

- ” أين عبد العزيز ؟! ” قالها أبو سعد ( وكيل الشرعي ) صارخاً .

- ” ها أنا ذا” قلتها متهكماً .

- ” ويحك ماذا فعلت !! .. اتبعني للمكتب لا أبا لك” .

تبعته إلى مكتبه .. والذي كان عبارة عن ( مكيتب ) صغير وضع فيه مكتبه ومكتب أبو فهد ( وكيلنا الحبيب ).

- ” أنت من صنع هذه التفاهة ؟! ” قالها أبو سعد وهو يشير إلى المجلة .

- ” لا .. بل أنا من صنع هذه المجلة “.

- ” من عاونك على هذه الجريمة !! ” أخذ يشعر بالاستخفاف به .

- ” لا أحد !! “.

- ” نصيحة قل من الذي عاونك والا فالمطرقة لن تقع إلى على رأسك”.

- ” قلت لا أحد “.

أخذ يرعد وزبد ويهدد ويتوعد ، ثم أمرني بكتابة تعهد زعم فيه أنه يريد رفعه لإدارة التعليم وإدارة المباحث :) بحجة أني تهكمت في المدرسين و نشيدة سارعي في الطابور الصباحي … لم أخف ضحكتي من هذه الوعود الخنفشارية ، كما أن أبو فهد دوى ضحكة كبيرة على ذلك .

أخذت القلم لأكتب الاعتراف بفعلتي وأنني لم أقم بهذا العمل إلى بعد عرضه على مشرف التوعية ، حينها تدخل أبو فهد :

-” لا تكتب عبد العزيز ” .

أخذ الاثنان يتراشقان التهم عندما انصعت لطلب أبو فهد .. فخيل لي أني لست بين وكيلي ثانوية .

” رفض الطالب كتابة التعهد إيعازاً من …. ( أبو فهد ) ، تضامناً مع …. ( أبو عبد الرحمن مشرف الجماعة ) ” أكمل أبو سعد كتابة هذه العبارة على التعهد التي أضحكتنا أكثر من سابقتها ، وهو يتوجه إلى المدير أبو أنس .

في غرفة المدير احتدمت النقاشات بين المدير وأبو سعد وأبو فهد وأبو عبد الرحمن وسعيد ( وكيل آخر ) ، وتحول مسار النقاش من إيجاد عقوبة لطالب عابث ( بحد زعمهم ) ، إلى تعصّبات قبلية وعرقية ، وهذا ما جعل الأمر يأخذ أكبر من حجمه بكثير .

في الوقت نفسه كنت أتسكع بالأسياب وأسلم على بقية المتسكعين وما أكثرهم ، الفرق الجوهري بيني وبينهم أنهم اتخذوا من دورات المياه – أعزكم الله – مأوى لهم ، بينما جلست أنا وحيداً بلا مأوى !! ،

صادفت أحد المتسكعين ( كما ظننت في بادئ الأمر ) وهممت أن أمزح معه مزحة ( سوداء ) ، إلا أنني وجدته أحد المدرسين يأمرني بالذهاب إلى غرفة المدير .

الأستاذ سعيد بجواره المدير وأمامه أبو عبد الرحمن وأبو فهد … منظر مهيب ! … لطالب مهذب وخلوق مثلي ( ماودي أتفلت تكفون :) ) .

-” لا أدري مالذي جرّك إلى ارتكاب مثل هذه الحماقات”

- ” عفواً .. أي حماقات تقصد !! ” إجححححد يبو جحيد :) .

- ” أرجوك … أكره الإستغباء ” قالها المدير ثم فتح المجلة ، ابتسمت عندما لاحظت أن ثمت كلمات وضع تحتها خط أحمر ، يبدو أنها لم ترق له كثيراً .

- ” أريد أن أتوصل إلى سبب تصرفك الأرعن هذا ؟”

- ” ! ” . يقالي مدري للحين .

- ” يبدو أن الأمر صعب للغاية … هناك بعض العبارات التي تجاوزت حد الأدب وحد الواقع .. أتريد أن توقع المدرسة في مأزق بواسطة هذه النشرة ؟!” .

- ” يبدو أنك تقصد حد التكتم والفضيحة .. لم أتجاوز حد العقل ولا حد النقل !! … يبدو أنك لا تدري مالذي يحدث في مدرستك !!” لا أخفيكم أني ندمت من التفوه بهذه الكلمة طيلة المرحلة مع أني محق .

تطايرت ذرات الغضب من رأسه وهو يسمع الرد .

- ” حسناً .. لنقل أنك لم تفعل من ذلك شيء … ماذا تفسر قولك : ( ودخلت غرفة المدرسين ) ، هل يجوز للمرء أن يدخل قبل طرق الباب !!!!! ، وما ذا تفسر قولك : ( ثم يقف المدير يلقي نصائحه على الطلاب .. ولا من شاف ولا من دري ) !! “

كاد أن يتطاير لعابي من الضحك لولا أن أن تعجبي منه بدد فكاهته

- ” بالنسبة للجملة الأخيرة فأنا أعني بأن الطلاب كالأطفال .. لا يعيرون من يتحدث أي اهتمام ، أما الثانية فالحادثة لم تقع ، أي أنها مثل الروايات ، مجرد تصوير … “

- ” يعني تكذب … عذر أقبح من ذنب !”

- ” نعم أكذب ” قلتها ضاحكاً غاضباً

ثم شرع في سلسلة تحقيقات أخرى ناتجة من فهم خاطئ لما كُتب .

-” خذ وقع “

- ” على ؟؟”

- ” على تعهد لِما وَقع .. مع حسم خمسة عشر درجة من السلوك .. ولولا الله ثم شفاعة الأستاذ سعيد لفصلتك لمدة أسبوع كامل “

- ” تبطي عظم ” طبعاً أسررتها في نفسي.

أخذت القلم ووقعت على التعهد المتعنّت بعد أن دخل علينا الشيخ فهد أستاذ الأحياء وهمس في أذني ” ماعليك … وقع وأنا أشققها في نهاية السنة” :) .

خرجت من المدير راجياً أن تنتهي تلك السخافات ، ولم أكن حينها أدرك أن الوكيل الرابع كان بانتظاري عند باب المدير ، اصطحبي لمكتبه ، وحدثني بما فتح الله عليه ، ولعله أطال قليلا ، فغفت عيني ، فما أن انتهى حتى تنبهت له .. وشكرته على صنيعه :) .

-” وش بلاكم يالمطاوعة مسببين بلبلة بالمدرسة ” قالها لي مدرس أعرفه ولا يعرفني عندما خرجت من مكتب التحقيق الأخير .

-” أها .. تقصد المجلة ؟!” .

-” إيه .. مع اني أعتقد ان اللي كاتبها واحد من برا وده يورط المدرسة .. لأنه وقح بزيادة ، إلا وش اسم اللي كتبها” قالها وهو لا يعلم أنه يحدث المجرم الحقيقي !.

-” لا عادي .. نص الطلاب وقحين ، واللي كتبها بصف ثالث أسمه عبد العزيز الـ … ” قلتها على خوف .

-” الله يهديه “

-” آمين ” “ .

انتهت القصة التي كانت تبدي الشر وتخفي خلفها ( كومة ) خير .

ترا ماوصلتني ولا هدية للحين :( .

عيد ميلاد حفريات هانم

اليوم هو يوم الميلاد الأول لابنتي الحبيبة ( حفريات هانم ) .

عندما يستعيد المرء منّا شريط ذكرياته ، ويرى أحداث ماضيه ، فإنها لابدّ أن تكون بمنظر البعيد الذي يرى بـ( بمقرّب ) ، والصغير بـ( بمكبّر ) ، حتى إنه ليظن أن السنوات أياماً ، والعقود شهور ! .

لازلت حتى اللحظة .. أذكر مالذي جعلني أشق عباب الكتابة وأخوض غمارها ، وكأنها لم تكن سوى أيام قلائل تفصل بيني وبين الحدث .

في الصف الثاني متوسط .. طلب منّا أستاذ النشاط أن نعد له مجلة ، فكان من نصيبي كتابة المقال ، ولم أكن حينها أعرف كيفية إمساك القلم بالطريقة الصحيحة فضلا عن أبجديات التأليف !! ، فبسملت وحمدلت وبدأت أخط ما كتب الله أن أخط ، فخرجت بمقال صغير عنونت له بـ( سلاح المقاطعة ) ، وكانت المقاطعة الأمريكية حينها قد بلغت ما بلغت ، فقرأها أستاذنا الفاضل ، فاستبشر بها خيراً وضل يمدح ويطري بها ، حتى ظننته يشكك بي !! ، فكانت تلك المقالة هي بداية الحراك الجيني ( الكتابي ) ، وكانت كذلك بمثابة بذور بُذرت في الصحراء .

لم يشأ الله أن ينزل الله سبحانه وتعالى الغيث على الصحراء إلى وأنا في الصف الثالث ثانوي ، بل كان سيل عَرماَ كاد أن يتحوّل إلى فيضان !!.

دعني أحكي لك الحكاية بأكملها والتي كانت هي نقطة التحول :

ذكر الكاتب عبد العزيز بن أبي ابراهيم ( صاحب مدونة حفريات ) في كتابه ( حروف الماضي :) ) : “عندما وصلت إلى الصف الثالث ثانوي … تبوأت مكانة عالية في جماعة ( التوعية الإسلامية ) – مع أني كل ما أذكره أنها كانت توعية لمخاطر الجوع وأضرار أشعة الشمس في الخارج :) !!- ، فصرت حينها أملك مفاتيح الأمور ومغاليقها ، وعيّنت رئيساً لأحد الأحزاب الثلاثة ، فطلب منّا ذات مرة ( نحن رؤساء الأحزاب ) أن نصدر مجلة على مستوى الجماعة ، ( طنشت ) الطلب كعادتي الكريمة وبقية عاداتي :) ، ولم أرعه أدنى اهتمام ، فقدّر اللي لي بعد عدّت أيام أن أضحك ضحكة شديدة عندما رأيت مجلة أحد الأحزاب والتي كانت بقيادة عبد الرحمن – رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته – ، بل كاد بطني يتمزق عندما شاهدت مجلة حزب ( الدبدوب رايد ) ، لم تكن إلا ثمت خربشات سوداء على ورق أبيض عنون لها بـ( مجلة ) !! .

أتاني الأخ الحبيب مشعل ( وكان نائبا لرئاسة الحزب :) ) وقال لي : أ لا ترى أنه صار لزاماً علينا أن نصدر مجلة كما أصدر الباقون !! ، فقلت : بلا … ولكني لا أريد أن أصدر مجلة تكون عبئا على القمامة – أعزكم الله – ، قال : لا تخف عندي مقالين ساخرين كتبتهما البارحة … أضف عليها ما أردت وحتماً ستنال الإعجاب ، أخذت منه المقالات وقرأتها وسررت بها … مقالات ساخرة لاذعة مضحكة … هذا ما كنت أبحث عنه ، فطرأت في بالي أن تكون المجلة كلها على هذا النمط ، كنوع من التغيير والتجديد ، فذهبت إلى بيتي وحاولت أن أضيف مقالاً ثالثاً ( فكانت هي أول المطر على البذور ) فنجحت ، وطلبت من صديقنا بدر أن يكتب مقالا رابعاً لتكتمل العدة ، فجمعتها ونقحتها وكتبتها وأصدرت المجلة .

كان المقال الأول هو ( بوفية أبو شادي ) وكنّا في المقال قد تجاوزنا الخط الأحمر في نقد طقوس المدرسين في غرفتهم !! ، والمقال الثاني ( تسونامي المدرسين … على الطلاب المساكين ) وتحدثنا فيه غضب المدرسين المفاجئ على الطلاب في الفصل الدراسي الثاني ، والمقال الثالث ( الحصة الثامنة ) وفيه تناولنا طقوس الطلاب العجيبة وقت الصلاة ، والمقال الأخير ( الخابور الصباحي ) الذي تحدثنا فيه عن إجبار طلاب الثانوي بالقيام بالطابور الصباحي !!!! . “

 

ترى توي ما انتهيت … باقي جزء ثاني :)

 

إلا على طاري عيد الميلاد … نسيت أقول لكم نيابة عني :) أني على استعداد تام لاستقبال جميع الهدايا ( شرط عدم الكلافة ) .

word

دوّن يدوّن تدويناً …

بعد الثورة التقنية في عصرنا تفتحت أبواب الحرية أمام من كانت موصدة أمامهم ، وأتاحت لهم الخروج من زنزانة الرأي الواحد ، من منا كان يستطيع نشر فكرة معينة بسهولة قبل عشرة أعوام ، ومن منا كان يتيح له أن يعبر عن رأيه حينها ، لكن الآن … ثورة التقنية صاحبتها ثورة في الحرية ، الآن تستطيع أن تنشئ لك قناة في ( youtub )، وصحيفة في ( wordpress ) أو ( blogger ) أو غيرها من المدونات المجانية ، وتستطيع أن تفتح معرضك الخاص في ( flickr ) ، والانضمام في مجتمع تشاركه أفكاره في ( facebook ) ، كل ذلك في دقائق وبدون أي مقابل .

حينها بدأ مصطلح التدوين يحتل مكانته في أوساط العرب بعد أن سبقهم به غربهم وشرقهم وشمالهم وجنوبهم ، لكن هل نستطيع أن نقول بأن مفهوم التدوين صاحَب المصطلح بانتشاره أم خذلته غبش الصورة ؟! .

صورة المصطلح واضحة لدينا ، فالتدوين هو التقييد والكتابة ، لكن عندما نفسر مفهومه فالدائرة تتّسع والتفسير يتمدد حتى نفقد رصيفه ونتيه بين أدغاله .

هل نستطيع أن نقول بأن التدوين للرجل السياسي في قضاياه ؟ أم للرجل المصلح في همومه ؟ أم للفيلسوف في فلسفته ؟ أم للمختص في تخصصه ؟ أم هل هو للأديب في أدبه ؟

هل يجب على المدوّن أن يكتب في تخصصه وأن لا يحيد عن ذلك في كتاباته ، أم له الخيار في التنقل بين المواضيع والتخصصات كما شاء ومتى شاء ؟!

هل يجب على المدوّن أن يقدم فائدة للقارئ والزائر ، أم يدوّن عن يومياته وحياته الخاصة ؟!

هل للمدوّن أن يكتب متى شاء ، أم عليه أن ينضبط في وقت محدد لكي يبقي القارئ على اتصال ؟!

هل تكون جميع التدوينات من تأليف المدوّن أم له الحرية في النقل والتعليق ؟!

المواضيع المطروحة … هل تكون حوارية أم أحادية الرأي يعبر فيها المدوّن عن رأيه ؟!

مفهوم التدوين لدي : افعل ما شئت … إلا أن تفقد قرّاءك .

هواجيس

تقول العرب ( القديمة ) عادة : أفصح القول ، أي وضحه وبيّنه ، وتقول : رجل فصيح ، أي بيّن القول .

وتقول العرب ( الجديدة ) : موسوس ! ، أي موسوس ( كلمة لا تترجم ) ! ، وتقول : يعني اني !! ، أي مغرور ، إذا تكلم أحد منهم بالعربية الفصحى .

وقد ( يدربي ) الشخص رأسه ولا يُفصَح له من القول إذا تكلم أحد بالعربية ( الفصحى ) ، فكانت الفصحى في عصرنا هذا هي ( العامية ) من خلال التعريف الأول .

لذلك سوف أفصح القول في بعض الهواجيس :)

 

هوجاسة نمبر واحد :

راجع العميد .. جب الأوراق .. رح للعمادة .. وش جابك عندنا ! إرجع .. خلصت الأوراق .. انتظر للظهر .. شي مستحيل .. أنا قايل لك ان شغلك عند الوكيل .. ما عندي صلاحيات .

 

ثمت كلمات حفظتها من كثرت التكرار عندما أردت أن أحول من قسم ( علوم حاسب ) إلى قسم ( نظم معلومات ) ، كنت حلقة وصل بين عمادة القبول والتسجيل وبين الكلية من كثرة الترددات .

لكن في النهاية قبلوني ولله الحمد :)

هوجاسة رقم تو :

عندنا دكتور ( بروفيسور ) ماليزي ، يدرس مدخل نظم ( بيعلمكم انه حوّل ) ، الدكتور ذا مهوّي لأبعد درجة :) ، يعني تروح المحاضرة وهو قاعد يشرح طريقة عمل الجهاز الإخراجي ( !! ) لدى الإنسان ، مع ضرب بعض الأمثلة ( المحجوبة ) ، أو يقعد يشرح طريقة الولادة ( وحنا مغمظين طبعاً ) :) ، ولا يقعد يستهبل على الدكاترة الباقين ، ومرة قعد يستهبل على البدو اللي يعزفون بالربابة ، ولا يستهبل على عرضات أبو يمن ( ويرقص مثلهم بالقاعة ) ، الرجال منتهيييي .

أحسن مافيه أن معه ورقه حاطها قاموس للكلمات العربية ، فأي كلمة تعجبه يكتبها ( بالحركات طبعا ) ، وبعض الطلاب نجوس ، يعطونه معاني مالها دخل :) .

الله يستر لا ينكبنا آخر الترم .

 

Hojasah rqm thlatha :)

معرض الكتاب وما أدراك ما معرض الكتاب …

رحت للمعرض خمس مرات علشان كتاب واحد وبالأخير ما نزل :( ، المهم … حصل لي موقف رهيب بالمعرض ، رحت مرة من ( المراري ) لأحد الدور ، وسألته : عندك كتاب عشب يتفيأ ظلاله ؟ ( وهو كتاب أدبي لإبراهيم أبانمي ) ، قال : شوف خيّو .. الزلمة الواقف هناك خبير أعشاب .. روح اسأله :) !! ، ياشين اللي يسوي فاهم .

المعرض بشكل عام ما أعجبني ، علشان كذا ما لقيت شي دسم أشتريه .

وكان نصيبي من المعرض :

  • لماذا يكرهون حماس لأحمد فهمي .
  • خواطر في الدعوة ( الجزء الأول والثاني ) لمحمد العبدة .
  • 10 سنوات معلماً لمحمد الدويش .
  • وانتهت المقابلة ( رواية ) لعبد الله العريني .
  • ياسر ( رواية ) لسهل الشرعان .

وكان فيه مجموعة كتب كنت بأشتريها لكن ما تيسر لي مثل : المناعة الفكرية لعبد الكريم بكار ، عشب يتفيأ ضلاله لإبراهيم أبامني ، رواية رجل وخمس نساء لعبد الله الداود ، وكتاب : Information system technology .

 

دمتم بخير

بلاد الخفس :)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يوم الأحد الماضي خرجت أنا والأخ أبو يوسف إلى منطقة الخفس ( 100 شمال الرياض ) ، المنطقة رائعة من حيث تنوح التضاريس ( جبال – أودية – نفود – فياض – بحيرات وقت الأمطار ) ، وكان لنا هذا التقرير المصور :

 14301121413261

الحرب الكيبلية

بسم الله الرحمن الرحيم

نشر في جريدة الرياض قبل يومين هذا التقرير :

إقبال التميمي – مكتب “الرياض” – لندن:

حسب قوانين الاحتمالات فإن تلف أحد كوابل الألياف البصرية التي تحمل الإنترنت بطريق الخطأ مرة واحدة في غضون عام واحد يمكن أن يصدق، إنما تلف 5 منها في غضون بضعة أيام فقط وجميع الخطوط التي تلفت تقريبا كانت في دول الشرق الأوسط ما ترك المنطقة غارقة في ظلام إعلامي هو أمر لا يمكن أن يكون مجرد مصادفة. الاحتمالات القوية تشير إلى أنه لا يوجد من تبرير منطقي سوى أنه عمل تخريبي متعمد ، وخصوصا عندما يكتشف المرء أن (إسرائيل) والعراق من قبل أمريكا هما الدولتان الوحيدتان اللتان لم تتأثرا بهذا العطب.

5 من كوابل الانترنت الغارقة تحت أعماق قاع المحيط قيل إنها تلفت دون قصد من قبل السفن، والدول التي تخدمها هذه الكوابل جميعها في الشرق الأوسط حيث توفر هذه الكوابل 90 ٪ من خدمات الإنترنت في المنطقة ، والبلدان المتضررة من هذا العطب هي مصر والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة والكويت والمملكة العربية السعودية وباكستان وإيران. هل يمكن اعتبار هذا الحدث أمراً عارضاً؟ أم هو عمل تخريبي يستهدف اسقاط المنطقة اقتصادياً والعبث بمقدراتها بعد أن بدأت تنهض وتتداول أموالها ومعاملاتها وصفقاتها عبر الانترنت وتتحرر من عبودية التبعية الاقتصادية.

هذه الخطوط خارجة من جنوب أوروبا وممتدة من خلال شمال إفريقيا ومتجهة شرقاً من خلال قناة السويس ومتجهة باتجاه الهند. يعتبر هذا الخط من الاتصالات هو عصب التجارة والتقنيات الحيوية لهذه الدول وخصوصاً الدول الخليجية حيث يتوقف كل شيء في هذا العالم على الانترنت ابتداء من السياسة وانتهاء بالأسواق المالية ما يعني أن أي اضطراب في هذه الاتصالات سيؤدي إلى آثار مدمرة سريعة المفعول.

في جميع وسائل الإعلام التي نقلت الخبر كان هناك تلميح أن السبب قد يكون مرساة سفينة قامت بتحطيم خط الألياف الناقلة للانترنت. إلا أنه صدر بيان من مصر بعد الحادثة بقليل مرفق بتصوير فيديو وتسجيل دقيق للمنطقة يوضح أنه لم يكن هناك في المنطقة المذكورة التي حصل فيها قطع الكوابل أي حركة أو نشاطات لسفن خلال 12 ساعة التي سبقت قطعها، إضافة إلى تأكيد أن تلك المنطقة بالذات مغلقة ويمنع فيها مرور السفن لحماية هذه الخطوط خصيصاً. لكن الغريب في الأمر أنه لا توجد في أي من تلك التغطيات حول تلف الكوابل تلميح كالعادة في الصحافة الغربية أو اتهام بأن سبب التلف مؤامرة من قبل “الإسلاميين” أو من قبل تنظيم القاعدة الإرهابي. حتى الكتّاب الأميركيون تندروا بهذا الموقف وقال بعضهم في نشرة “أمريكان فري بريس” أنهم عادة يلقون باللائمة على الإسلاميين في كل شيء ابتداء من الاحتباس الحراري وانتهاء بأمراض اللثة وروائح الفم الكريهة، فلماذا لم يتهموهم هذه المرة أيضا؟.

أدى تلف الكوابل إلى تعطيل وصول الأخبار والمعلومات، وخطوط الهواتف والاتصال، لكن التأثير الأكبر كان على الأسواق المالية والاقتصاد الذي أدى إلى خسارة الخليج ما يقارب 70 % من تداولاته المالية، وخصوصاً أن إصلاح العطل تأجل حتى الأسبوع الثاني من شهر فبراير لأن السفن التي تعمل على إصلاح العطل تستغرق أياماً لتصل إلى منطقة العطل.

وقال مارك غلين مراسل صحيفة الصحافة الحرة الأمريكية ” كالعادة، وكأن في الأمر سحرا صادف أن (إسرائيل) والعراق لم يتأثرا من هذا العطل بينما كانت بقية دول المنطقة تتسابق فيما بينها في محاولة إعادة تشغيل الخط وإعادة الحرارة اليه وهذا أمر مثير للريبة والشك”.

يقول مارك غلين: إن هناك سبباّ وجيهاّ للشك في الأمر وأن هناك مؤامرة. فإلى جانب أن الخمسة كوابل المقطوعة تلفت في غضون بضعة أيام فقط، هناك أسباب استراتيجية ” للأطراف المعنية” إلى أن تسعى لمثل هذا التخريب. فأكثر البلدان تضرراً هي الجهات الفاعلة الرئيسية في الوقت الراهن في منطقة الشرق الأوسط، حيث الولايات المتحدة و(اسرائيل)غارقتان إلى أحداقهما في عمليات الغش. وكان الرئيس السابق جورج بوش زار منطقة الخليج مؤخراً محاولاً دون جدوى حشد دعم من قبل جميع الدول للضعط على إيران التي تحدته ، إلا أنه خرج من المنطقة خالي الوفاض. بالإضافة إلى أنه عندما طلبت الولايات المتحدة من دول الخليج مؤخراً زيادة انتاج النفط من أجل تخفيف آثار الأزمة الاقتصادية في أمريكا، رفضت طلبه دول منظمة الأوبك المصدرة للنفط والتي بالمصادفة ” تضررت من قطع الكوابل” في منطقة الخليج.

باختصار شديد يرى كثير من المراقبين أن تعمد قطع الكوابل يعتبر ضربة من خلال التحالف الأمريكي – الإسرائيلي لضرب اقتصاد الخليج. ويراه المحللون على أنه شكل من أشكال الحرب غير المكشوفة لزعزعة اقتصاد الخليج ولإحداث نوع من القلق لدى هذه الدول إلى درجة أن تقبل باللعب مع أمريكا حسب القوانين التي تضعها للعبة، ولتذكيرها بأنها إن لم تلعب حسب قوانينها وحسب مقتضيات النظام العالمي الجديد الذي تضعه فإنه يمكن ” للحوادث غير المقصودة” أن تحدث .

ولا من شاف ولا من دري …!

« التدوينات الأحدث - Older Posts »